أعلان الهيدر

السبت، 19 مارس 2016

الرئيسية تكنولوجيا اليابان و سر تفوقها عالميا

تكنولوجيا اليابان و سر تفوقها عالميا


الياباني مقابل صناعاتها التكنولوجية, وهذا إن دل فإنه يدل على مدى التقدم الذي حققته تكنولوجيا اليابان و اختراعات اليابان على الصعيد العالمي و الذي يتمتل في العديد الشركات الكبيرة في مختلف أنواع التكنولوجيا .







تتجلى مظاهر قوة تكنولوجيا اليابان, في كون صناعاتها التكنولوجية متعددت الإختصاصات و في كل المجالات وذات جودة عالية مقارنة بمنافسيها على المستوى العالمي و ما يعزز هذا هو إبداع اليابان في مختلف المنتوجات التكنولوجية بكل أنواعها و أشكالها بل الأكثر من هدا فهي تعتبر رائدة في إبتكار المنتجات الرقمية الجديدة دائما وغالبا ما كانت هي السباقة للعديد من براءات الإختراع التي داع صيتها في العالم وحققت نجاحات كبيرة و بالتالي عائدات مالية مهمة ساهمة في زيادة تطور ونمو تكنولوجيا اليابان, وترسيخ مكانتها بين كبار العالم في المجال التكنولوجي, وتتمثل قوتها في تركيزها يالخصوص على الصناعات ذات التكنولوجيا العالية التي تسمى كذلك بالصناعات الدقيقة حيت تعتير اليابان واحدة من روادها لكونها أول بلد منتج للإلكترونيات على مستوى العالم حسب اخر إحصائيات 2015 و يتجلى هدا في صناعة أجهزة التلفزيون بمختلف الأشكال و الأصناف بجودات مختلف حسب كل القدرات الشرائية فهناك الممتاز الدي يحتوي على اخر صيحات تكنولوجيا اليابان وهناك العادي منها الدي يتناسب مع القدرة الشرائية لبعض دول العالم ومن أهم الماركات اليابانية المتخصصة في أجهزة التلفزيون نجد الماركة العالمية سوني التي أتحفت العالم بمختلف الأنواع منها الإتش دي وصولا للثلاتي الأبعاد, والعديد من التقنيات الأخرى ماركة باناسونيك أيضا تعد رائدة في هدا المجال و لها أيضا بصمتها الخاصة في هدا الشأن الى جانب باقي الماركات المتخصصة في صناعة أجهزة التلفاز, تميز تكنولوجيا اليابان أيضا في صناعة مسجلات الفيديو لكونها من أوائل مكتشفي هده التقنية الفريدة. وتتمثل أيضا قوة تكنولوجيا اليابان على المستوى الصناعات الدقيقة في انفتاحها على صناعة الروبوتات إد أنها تعتبر أيضا أول بلد منتج للروبوتات في العالم ولديها العديد من براءات الاختراع في هدا الصدد بواسطة ” كاتو ايتشيرو ” المشرف الأكاديمي في وقت مبكر الأبحاث في مجال الروبوتات كأستاذ في جامعة واسيدا، وكان جزءاً من مجموعة مشتركة بدأت بتطوير أول إنسان آلي في العالم أطلق عليه ” وابوت ” في ذلك الوقت، كانت صناعة تكنولوجيا الحاسب الألكتروني في أوجها. وظهرت الآلات المستخدمة داخل المصانع التي تعرف باسم الروبوتات الصناعية وبيعت في الولايات المتحدة وحققت نجاحاً كبيراً. لكن مصطلح الروبوت (الإنسان الآلي) أطلق في الأصل على الآلة التي تشبه الإنسان، وبعد نجاح الآلات في الصناعة أصبح لهذا المصطلح مجموعة أوسع وأعمق من المعاني والدلالات. لهذا شدد كاتو على صفة ”الروبوت الشبيه بالإنسان“ عندما بدأ بالأبحاث الخاص به. بالاضافة الى تركز تكنولوجيا اليابان على الهواتف الذكية لكونها سوق نشطة جدا وتوفر فرص حقيقية للربح بالنسبة للشركات التكنولوجية اليابانية، علاوة على كون اليابان تملك العديد من الشركات التي تصنع الهواتف الذكية إد أنها في تنافس داخلي قبل أن تكون في تنافس خارجي مع الماركات العالمية بحيت نجد العديد منها ك باناسونيك فرع الهواتف الذكية أيضا شركة سانيو المعروفة هي الأخرى بقوة هواتفها الذكية المتواجدة عبر العالم و التي تحضى بعدد لابأس به من محبي تقنياتها, لا ننسى كذلك شركة شارب العالمية الرائدة في هدا المجال أيضا لتنوع منتجاتها الرقمية, أما شركة سوني فهي العنصر الأهم في هذه المنضومة كلها بمختلف فروعها و نخص بالذكر هنا قطاع الهواتف الذكية فلا يختلف اثنان على أن هواتفها روعة ولها ما لها من تكنولوجيا بشهادة العارفين و المتخصصين في هدا المجال, و هذا إن دل على شيئ فإنما يدل على مدى انفتاح تكنولوجيا اليابان على هذا النوع من الأسواق المعروف بتجدده الدائم وعلى قوة متابعيه من كل بقاع العالم لاخر الصيحات التكنولوجبة التي تتنافس الشركات في اخراجها للوجود كل يوم عبر الاسواق المخصصة لهدا الغرض و كذا المواقع من أجل التسويق لها و تقريبها من عشاق هذا النوع من التكنولوجيا التي أضحت موضة في الوقت الحالي .
باعتبار اليابان أحد أقطاب الصناعة التكنولوجية على الصعيد العالمي ودالك نتاجا لعدة سنوات من الخبرة والعمل على تطوير المنتوج التكنولوجي الياباني الداخلي بواسطة تشجيع الأعمال و الاختراعات و ذلك من أجل اللحاق بالركب التكنولوجي العالمي الذي يتطور بدوره بكيفية مستمرة و بالتالي نتيجة الإحتكاك مع باقي الأقطاب التكنولوجية العالمية، وجدت تكنولوجيا اليابان موطئ قدم بين باقي القوى الاقتصادية العالمية كالولايات المتحدة الأمريكية التي تعتبر بدورها أحد زعماء الصناعات التكنولوجية عالميا و أحد القوى التي لا يمكن تجاهلها باللإضافة إلى كوريا الجنوبة كقوة صاعدة و أيضا هناك ألمانيا فنلندا وباقي القوى التكنلوجية الأخرى.
كما ساعدت تكنولوجيا اليابان في تقوية المبادلات التجارية اليابانية بحيث تشكل الآلات و التجهيزات أغلبية الصادرات اليابانية التي تبلغ قيمتها 461.2 مليار دولار مقابل 409.6 دولار كواردات ، مما يعني فائضا مهما في الميزان التجاري .
يساهم التقدم التكنولوجي كذلك في توفير الحاجيات الغذائية وذلك باستخدام تكنولوجيا اليابان الحديثة في الزراعة ، و الذي يمكن اليابان من تحقيق أحسن مردود فلاحي في العالم .
رغم التفوق التكنولوجي للصناعة اليابانية، فهي تعاني من ضعف الصناعات المستقبلية وخاصة في ميادين الاتصال والفضاء وبرامج المعلومات، التي تسيطر على إنتاجها الولايات المتحدة الأمريكية وأوربا. كما تعاني من ضعف مصادر الطاقة، لكون إنتاجها لا يكفي لسد الحاجيات، وبذلك تعد اليابان من أكثر البلدان الصناعية ارتباطا بالخارج في مجال الطاقة رغم المجهودات المبذولة لإنتاج مصادر طاقة بديلة بواسطة التكنولوجيا، والتي مكنت من تقليص الفرق الشاسع بين نسبة الواردات ومجموع الإستهلاك الياباني للطاقة .
لكن هاته المجهودات الجبارة التي بذلتها اليابان من أجل النهوض بمكانة تكنولوجيا اليابان عالميا لم تذهب سدا إذ أن اليابان جنت ثمار مجهوداتها الجبارة من أجل جعل هدا القطاع واحدا من الركائز القوية التي ينبني عليها الإقتصاد الياباني وكدا من أجل الإرتقاء في سلم التألق على المستوى التكنولوجي و بالتالي الريادة العالمية التي لن تتأتى إلى بالعمل الجاد وتركيز اللإستثمارات و رؤوس الأموال على هدا الجانب الذي يعتبر مستقبل العالم, إد كما هو معلوم ف التكنولوجيا بشتى أنواعها تغزو العالم و بالتالي فسنجد أنفسنا في وقت من الأوقات لا نستطيع العيش بدونها لكونها تختصر الكثير عن الإنسان في الأعمال و كدا الصناعات و مختلف الأدوار التي يمكن تعويض الإنسان فيها بالآلات لذا ف تكنلوجيا اليابان لها إجابيات كبيرة جدا سواء على المستوى الإقتصادي أو المستوى الإجتماعي، كما لها بعض السلبيات كما سبقت الإشارة لتبقى الدولة اليابانية أمام هذا التحدي من أجل التوفيق فيما بين قوة تكنولوجيا اليابان على المستوى العالمي و بعض المعيقات الداخلية التي بالتأكيد لن تأثر على السير و التقدم الحاصل، و لم يقف في وجه قوة إرادة الدولة اليابانية من أجل الريادة تكنولوجيا على الصعيد العالمي.

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

يتم التشغيل بواسطة Blogger.